الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
337
معجم المحاسن والمساوئ
11 - نزهة المجالس ج 1 ص 199 طبع القاهرة قال : كان الحسن رضى اللّه عنه لا يأكل مع فاطمة رضي اللّه عنهما ، فسألته عن ذلك فقال : « أخاف أن آكل شيئا سبق إليه نظرك فأكون عاقا لك ، فقالت : كل وأنت في حلّ » . 12 - الكامل ج 1 ص 311 ط مصر للمبرّد وهو من أعلام أهل السنّة ، قال : كانت أمّ عليّ بن الحسين سلّافة من ولد يزدجرد معروفة النسب وكانت من خيرات النساء ويروى أنّه قيل لعليّ بن الحسين رحمهم اللّه إنّك من أبرّ الناس ولست تأكل مع امّك في صحفة فقال : « أكره أن تسبق يدي إلى ما قد سبقت إليه عينها فأكون قد عققتها » وكان يقال له : ابن الخيرتين لقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « للّه تعالى من عباده خيرتان فخيرته من العرب قريش ومن العجم الفارس » . 13 - ورواه في « الفاضل » ( ص 103 ط دار الكتب بمصر ) قال : ويروى أنّه قيل لعليّ بن الحسين : إنّك أبرّ الناس وأتقاهم ، فما بالك لا تأكل مع والدتك في صحفة واحدة ؟ فقال : « أكره أن تقع عينها على لقمة فاحاول أخذها وأنا لا أعلم فأكون قد عققتها » . 14 - ورواه غيره من اعلام أهل السنّة منهم الراغب الأصبهاني في « محاضرات الأدباء » ( ج 1 ص 327 ط بيروت ) . روى الحديث بعين ما تقدّم عن « الكامل » وزاد بعد قوله من أبرّ الناس بوالدتك . 15 - ومنهم الشيخ أبو محمّد عبد اللّه بن أسعد اليافعي في « مرآة الجنان » ( ج 1 ص 191 ط حيدرآباد ) . روى الحديث بعين ما تقدّم عن « الكامل » إلّا أنّه أسقط قوله : « فأكون قد عققتها » وزاد بعد قوله : من أبرّ الناس : بامّك . 16 - ومنهم الشيخ عبد المجيد بن عليّ المالكي المصري العدوي في « التحفة